الاسرة

بيت الإمام علي والزهراء عليهما السلام

يعتبر نمط حياة الإمام علي بن أبي طالب والسيدة فاطمة الزهراء عليهما السلام نموذجًا مثاليًا للحياة الإسلامية الطاهرة والزهد والورع. 
تبدأ حياتهما الزوجية بموقف فريد من نوعه، حيث يُعرف عن علي عليه السلام أنه تقدم لخطبة فاطمة الزهراء عليهما السلام بعد أن أتى إليها عدة من صحابة النبي محمد صلى الله عليه وآله. وقد تم الزواج ببساطة وتواضع، حيث كانت حياتهما مليئة بالمودة والرحمة والتفاهم، مما يعكس عمق العلاقة بينهما.
لَو لا عَلِيٌّ لَما كانَ لِفاطِمَةَ كُفؤٌ
عن عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ:‌ « قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله: يَا عَلِيُّ لَقَدْ عَاتَبَتْنِي رِجَالٌ مِنْ قُرَيْشٍ فِي أَمْرِ فَاطِمَةَ وَ قَالُوا خَطَبْنَاهَا إِلَيْكَ فَمَنَعْتَنَا وَ تَزَوَّجْتَ عَلِيّاً، فَقُلْتُ لَهُمْ وَ اللَّهِ مَا أَنَا مَنَعْتُكُمْ وَ زَوَّجْتُهُ بَلِ اللَّهُ تَعَالَى مَنَعَكُمْ وَ زَوَّجَهُ، فَهَبَطَ عَلَيَّ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ يَقُولُ: لَوْ لَمْ أَخْلُقْ عَلِيّاً عليه السلام لَمَا كَانَ لِفَاطِمَةَ ابْنَتِكَ كُفْوٌ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ آدَمُ فَمَنْ دُونَهُ » (1).
بَيتُ سَيِّدَةِ النِّساءِ و أثاثُ بَيتِها
عن جابر بن عبد الله الانصاري عن الإمام الباقر عليه السلام: « لَمّا تَزَوَّجَ عَلِيٌّ فاطِمَةَ عليهما السلام بَسَطَ البَيتَ كَثيبا ، و كانَ فِراشُهُما إهابَ كَبشٍ، و مِرفَقَتُهُما مَحشُوَّةً ليفا، و نَصَبوا عودا يوضَعُ عَلَيهِ السِّقاءُ، فَسَتَرَهُ بِكِساءٍ » (2).
توضح هذه الرواية بساطة الحياة الزوجية للإمام علي عليه السلام والسيدة فاطمة عليها السلام منذ بداية زواجهما. ورغم مكانتهما العالية وكونهما من بيت النبوة، فقد اختارا حياة بسيطة تتسم بالتواضع والزهد.
بَسَطَ البَيتَ كَثيبا:

تعني أن الأرضية كانت مفروشة بالرمل، مما يعكس تواضع البيت وبساطته.
فِراشُهُما إهابَ كَبشٍ:

الفراش كان عبارة عن جلد كبش، وهو نوع من الفراش البسيط الذي يستخدمه الناس في ذلك الوقت.
مِرفَقَتُهُما مَحشُوَّةً ليفا:

الوسائد كانت محشوة بألياف النبات، وهو ما يُظهر بساطة التجهيزات في المنزل.
عود لليوضَعُ عَلَيهِ السِّقاءُ:

كان هناك عود منصوب لتعليق السقاء، وهو وعاء الماء، وكان هذا العود مغطى بكساء لتوفير بعض الخصوصية.
التواضع والزهد:

تُظهر هذه الرواية أن الزهد في الدنيا كان نهجًا اختاره الإمام علي والسيدة فاطمة عليهما السلام. لم يهتما بالمظاهر الدنيوية الفاخرة، بل كانا يعيشان حياة بسيطة تتسم بالتواضع.
القناعة:

القناعة بما هو متاح وعدم التطلع لما هو أبعد من الحاجة الأساسية كان واضحًا في حياتهما. هذا يُعد درسًا هامًا لكل المسلمين في كيفية التركيز على الأمور الجوهرية بدلًا من الأمور الشكلية.
 الأولوية للقيم الروحية:

هذه الحياة البسيطة تعكس أولوية القيم الروحية والأخلاقية على القيم المادية. كان التركيز على العيش بما يرضي الله والتمتع بالحياة الآخرة بدلًا من التعلق بمتع الدنيا الزائلة.
كان لهذه الحياة البسيطة أثر عميق في توجيه المسلمين نحو قيمة القناعة والزهد، وخاصةً أن هذه الحياة عاشها أقرب الناس إلى النبي صلى الله عليه وآله. ذلك يُعطي رسالة قوية حول أن السعادة الحقيقية والنجاح لا يقاسان بالماديات بل بالقرب من الله والعيش وفقًا لمبادئ الإسلام.
تَعاوُنُ الزَّوجَينِ‌
جاء في الخبر عن الإمام الباقر عليه السلام : « تَقاضى عَلِيٌّ و فاطِمَةُ عليهما السلام إلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله فِي الخِدمَةِ، فَقَضى عَلى فاطِمَةَ بِخِدمَةِ ما دونَ البابِ، و قَضى عَلى عَلِيٍّ ما خَلفَهُ.
فَقالَت فاطِمَةُ: فَلا يَعلَمُ ما داخَلَني مِنَ السُّرورِ إلَا اللّهُ بِإِكفائي رَسولُ اللّهِ تَحُمَّلَ رِقابِ الرِّجالِ
» (3).
يعتبر الزهد والتقشف من أبرز السمات التي ميزت حياة علي وفاطمة عليهما السلام. فقد عاشا حياة بسيطة بعيداً عن مظاهر الترف، مفضلين الإنفاق في سبيل الله على الاحتفاظ بأموال الدنيا. كان بيتهما خالياً من أي مظاهر للترف، وقد اعتاد الإمام علي عليه السلام أن يعمل بيده ليكسب قوت يومه، في حين كانت فاطمة عليها السلام تقوم بأعمال المنزل.
تُظهر هذه الرواية كيف تعاون الإمام علي عليه السلام والسيدة فاطمة الزهراء عليها السلام في تنظيم الأعمال المنزلية، وكيف كان النبي صلى الله عليه وآله حكيمًا في تقسيم المسؤوليات بينهما.
ما دون الباب:

الأعمال داخل البيت كانت مسؤولية السيدة فاطمة عليها السلام. يشمل ذلك التنظيف، الطبخ، ورعاية الأطفال، وكل ما يتعلق بأمور المنزل الداخلية.
ما خلف الباب:

الأعمال خارج المنزل كانت مسؤولية الإمام علي عليه السلام. يشمل ذلك الأعمال الخارجية كالعمل في الحقل، جلب الماء والحطب، والتعامل مع الأمور التي تتطلب الخروج من المنزل.
أثر هذا التقسيم:
تحديد الأدوار بوضوح:

هذا التقسيم ساعد في تحديد الأدوار بوضوح لكل من الزوجين، مما يُسهم في تجنب الخلافات وسوء الفهم.
التعاون والشراكة:

يُبرز أهمية التعاون والشراكة في الحياة الزوجية. كل طرف يقوم بدوره بما يتناسب مع قدراته وواجباته، مما يؤدي إلى انسجام وتكامل في الحياة اليومية، ويساعد الطرف الآخر بحيث كان الامام علي عليه السلام يساعد سيدة النساء في أمور البيت ويعمل معها لكي يوفر قسط من الراحة اليها.
السعادة والرضا:

تعبير السيدة فاطمة عن سعادتها وارتياحها بهذا التقسيم يظهر كم كان هذا الترتيب مُرضيًا لها. شعرت بأنها محمية من الأعمال الشاقة التي تتطلب مواجهة العالم الخارجي، وهو ما يعكس تفهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم لطبيعة المرأة واحتياجاتها.
التعاون والمساواة:

هذه الرواية تؤكد على أهمية التعاون بين الزوجين في إدارة شؤون المنزل. لا يجب أن تكون المسؤوليات ملقاة على عاتق طرف واحد، بل يجب أن يكون هناك توزيع عادل للمهام.
التقسيم الذي قام به النبي صلى الله عليه وآله وسلم يظهر احترامه لقدرات كل من الإمام علي والسيدة فاطمة، وتقديره للأدوار التي يستطيعان القيام بها.
قرار النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعكس الرفق والرحمة في التعامل مع الأمور الزوجية، وضمان أن تكون الحياة مشتركة بدون إثقال كاهل أحد الطرفين بما لا يستطيع تحمله.
في الحياة المعاصرة، يمكن للأزواج أن يستفيدوا من هذه القيم في تقسيم الأدوار المنزلية. يجب أن يكون هناك تفاهم وتعاون بين الزوجين في إدارة البيت ورعاية الأطفال، مع الأخذ بعين الاعتبار قدرات كل طرف واحتياجاته. هذا النهج يؤدي إلى حياة زوجية سعيدة ومتوازنة، حيث يشعر كل طرف بأنه مساهم بشكل فعال ومقدر في بناء الأسرة. 
تُظهر هذه الرواية نموذجًا رائعًا لكيفية تعاون الزوجين في الحياة اليومية وتوزيع المسؤوليات بطريقة تضمن السعادة والراحة لكلا الطرفين. من خلال التفاهم والتعاون، يمكن تحقيق حياة أسرية متناغمة تتسم بالحب والاحترام المتبادل.
صُعوباتُ الحَياةِ
عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري: « رَأى النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله فاطِمَةَ عليها السلام و عَلَيها كِساءٌ مِن أجِلَّةِ الإِبِلِ، و هِيَ تَطحَنُ بِيَدَيها و تُرضِعُ وَلَدَها، فَدَمِعَت عَينا رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَ: يَا بِنتاه، تَعَجَّلي مَرارَةَ الدُّنيا بِحَلاوَةِ الآخِرَةِ.
فَقالَت: يا رَسولَ اللّهِ، الحَمدُ للّهِ عَلى نَعمائِهِ، وَ الشُّكرُ للّهِ عَلى آلائِهِ. فَأَنزَلَ اللّهُ‌
 ﴿ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ ‎﴾ ».(4) 
في ذلك الوقت، كانت النساء في كثير من الأحيان يقمن بالأعمال المنزلية بأنفسهن، بما في ذلك طحن حبوب الدقيق وإعداد الطعام ورعاية الأطفال. ورغم مكانة السيدة فاطمة العالية كابنة للنبي صلى الله عليه وآله ، لم تكن حياتها سهلة أو مرفهة، بل كانت مليئة بالمشقة والعمل الشاق.
كِساءٌ مِن أجِلَّةِ الإِبِلِ:

يعني أنها كانت ترتدي لباسًا بسيطًا وخشنًا مثل تلك التي تُصنع من جلود الإبل. وهذا يشير إلى تواضعها وزهدها في الحياة الدنيا.
تَطحَنُ بِيَدَيها:

تعني أنها كانت تطحن الحبوب بنفسها، مما يتطلب جهدًا بدنيًا كبيرًا.
تُرضِعُ وَلَدَها:

تشير إلى أنها كانت تقوم بدورها كأم، ترعى طفلها وتُرضعه.
رد فعل النبي صلى الله عليه وآله عندما رأى ابنته في هذه الحالة، تأثرت عيناه بالدموع تعاطفًا معها ومع ما تتحمله من صعوبات. وقال لها: “يَا بِنتاه، تَعَجَّلي مَرارَةَ الدُّنيا بِحَلاوَةِ الآخِرَةِ“، مما يعني أن هذه المشقة في الدنيا ستكون مؤقتة، وأنها ستنال جزاءً طيبًا في الآخرة.
وكانت ردود السيدة فاطمة مليئة بالإيمان والرضا بما قسمه الله لها، حيث قالت: “الحَمدُ للّهِ عَلى نَعمائِهِ، وَ الشُّكرُ للّهِ عَلى آلائِهِ“. هذا الرد يُظهر قوة إيمانها وصبرها على ما تواجهه من تحديات.
نزلت الآية ﴿ وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى‌‎ ﴾ تأكيدًا لما وعدها النبي صلى الله عليه وآله به، وأن الله سيعوض أبيها وأهل بيته عليهم السلام عن هذه المشقة بما يرضيهم في الآخرة وهو أن يدخل شيعتهم الجنة.
حَلاوَةُ العَيشِ‌
تميزت حياتهما بالعبادة والتقوى. كان الإمام علي عليه السلام معروفاً بكثرة صلاته وصيامه وذكره لله، وكان يحرص على قيام الليل وقراءة القرآن. وعلى نفس النهج، كانت السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام معروفة بصلاتها وقيامها الليل والتضرع إلى الله. كانت روحانيتهما العالية نموذجاً يقتدى به في الإخلاص والتقرب إلى الله.

 سَأَلَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَلِيّا عليه السلام: « كَيفَ وَجَدتَ أهلَكَ؟ قالَ: نِعمَ العَونُ عَلى طاعَةِ اللّهِ. و سَأَلَ فاطِمَةَ عليها السلام فَقالَت: خَيرُ بَعلٍ» (5).
الإمام عليّ عليه السلام‌ في بَيانِ مُعاشَرَتِهِ مَعَ فاطِمَةَ عليها السلام: « فَوَ اللّهِ ما أغضَبتُها و لا أكرَهتُها عَلى أمرٍ حَتّى قَبَضَهَا اللّهُ عَزَّ و جَلَّ إلَيهِ، و لا أغضَبَتني و لا عَصَت لي أمرا، و لَقَد كُنتُ أنظُرُ إلَيها فَتَنكَشِفُ عَنّي الهُمومُ وَ الأَحزانُ» (6).
يشير رد الإمام علي إلى أن السيدة فاطمة كانت «نِعمَ العَونُ عَلى طاعَةِ اللّهِ» أي أنها عونًا وسندًا له في تحقيق طاعة الله. هذه العبارة تعكس مدى التعاون والتفاهم بين الزوجين في الأمور الدينية والدنيوية، وكيف أن كل منهما كان يساعد الآخر في التقرب إلى الله والالتزام بتعاليم الدين.
وصف السيدة فاطمة للإمام علي بأنه « خَيرُ بَعلٍ »  يعكس مدى احترامها وتقديرها له كزوج. يظهر هذا الرد مدى الرضا والسعادة التي كانت تشعر بها في حياتها الزوجية، وهو دليل على العلاقة الطيبة والمودة المتبادلة بينهما.
المعاشرة الحسنة:
 تصريحات الإمام علي عليه السلام: « ما أغضَبتُها ولا أكرَهتُها على أمرٍ» تشير هنا إلى أنه لم يغضب السيدة فاطمة أو يجبرها على شيء طوال فترة حياتها معه. هذا يعكس احترامه الكامل لشخصها وحقوقها، وحرصه على رضاها وسعادتها.
«ولا أغضَبَتني ولا عَصَت لي أمراً»:

يظهر أن السيدة فاطمة أيضًا كانت تحترم زوجها وتطيعه في كل شيء، مما يعكس توافقهما الكامل وانسجامهما في الحياة الزوجية.
«كنتُ أنظُرُ إليها فَتَنكَشِفُ عنّي الهُمومُ والأَحزانُ»:

يعبر هذا عن مدى الحب والراحة النفسية التي كان يشعر بها الإمام علي بمجرد النظر إلى السيدة فاطمة. هذه العبارة تجسد مدى التأثير الإيجابي الكبير الذي كانت تملكه السيدة فاطمة على حياة الإمام علي ومعنوياته.
تُبرز الرواية أهمية التعاون بين الزوجين في تحقيق طاعة الله والالتزام بالقيم الدينية. دعم كل طرف للآخر يعزز من قوة العلاقة ويجعلها أكثر متانة.
تجنب الإكراه والغضب:

يشير تصرف الإمام علي بعدم إكراه السيدة فاطمة على شيء وحرصه على عدم إغضابها إلى أهمية التعامل بلطف ورفق في الحياة الزوجية. من جهة أخرى، التزام السيدة فاطمة بعدم عصيان زوجها يعكس التزامها بالمودة والاحترام.
يعكس تأثير السيدة فاطمة الإيجابي على الإمام علي أهمية أن يكون كل طرف مصدرًا للراحة والدعم النفسي للآخر. وجود هذا التأثير الإيجابي يعزز من استقرار العلاقة الزوجية وسعادتها.
كان الإمام علي عليه السلام مثالاً للعدل والإحسان في تعامله مع الناس. وقد كانت السيدة فاطمة عليها السلام تشاركه هذا النهج في تعاملها مع جيرانها ومعارفها. كان بيت علي وفاطمة عليهما السلام مفتوحاً للمحتاجين، وكانا دائماً يقدمان المساعدة للفقراء والمحتاجين، مما يعكس روح الإحسان والعطاء التي تربيا عليها.
شهدت حياة علي وفاطمة عليهما السلام العديد من المحن والابتلاءات. رغم هذه التحديات، إلا أنهما صبرا واحتسبا الأجر عند الله. بحيث كانت هي مثالاً للصبر والتحمل في مواجهة المصاعب، وتعلمت من والدها النبي محمد صلى الله عليه وآله كيفية التعامل مع الشدائد بروح مؤمنة وثقة بالله.
الكلمة الاخيرة
في الختام، نجد أن نمط حياة الإمام علي بن أبي طالب والسيدة فاطمة الزهراء عليهما السلام يشكل نموذجاً فريداً ومثالياً لكل المسلمين. من خلال دراسة حياتهما، يمكننا تعلم الكثير من الدروس في مجالات العبادة، والتعامل مع الناس، والتحلي بالصبر والزهد. تعد حياتهما درساً عملياً في كيفية العيش بتوازن بين الدنيا والدين، والسعي لتحقيق السعادة الحقيقية من خلال التقرب إلى الله وخدمة الآخرين.

 

1ـ عيون أخبار الرضا عليه السلام / الشيخ الصدوق / المجلّد : 1 / الصفحة : 225.
2ـ مكارم الاخلاق / رضي الدين الطبرسي / المجلّد : 1 / الصفحة : 131.
3ـ قرب الإسناد / أبو العباس الحميري / المجلّد : 1 / الصفحة : 52 / ط الحديثة.
4ـ مناقب آل أبي طالب / ابن شهرآشوب / المجلّد : 3 / الصفحة : 342 / ط علامه.
5ـ مناقب آل أبي طالب / ابن شهرآشوب / المجلّد : 3 / الصفحة : 356 / ط علامه.
6ـ كشف الغمة في معرفة الأئمة / المحدث الإربلي / المجلّد : 1 / الصفحة : 352.

 


المصدر

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى