حذف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مقطع فيديو نشره عبر حسابه بمنصة “تروث سوشيال”، الجمعة، يظهر الرئيس السابق باراك أوباما وزوجته ميشيل على “هيئة قردة“، وقال في تصريحات لاحقة إنه “لم يشاهد المقطع كاملاً”.
وأوضح ترمب للصحافيين على متن طائرة الرئاسة الأميركية أنه “شاهد بداية الفيديو فقط، والتي كانت تركّز على مزاعم تزوير انتخابي”، ثم سلّمه إلى موظفين لم يسمّهم لنشره.
وكان أحد مسؤولي البيت الأبيض ألقى اللوم على موظف قال إنه نشر الفيديو “عن طريق الخطأ”، وفق ما نقل موقع “أكسيوس“.
ونشر حساب ترمب الفيديو الساعة 11:44 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، الخميس، وبقي منشوراً لمدة 12 ساعة تقريباً، والمقطع هو محاكاة ساخرة لفيلم The Lion King، مأخوذ من فيديو تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي من قبل حساب “ميمز” تابع لحركة MAGA.
ويتضمن الفيديو الأصلي أيضاً مشرعين ديمقراطيين آخرين، بمن فيهم الرئيس السابق جو بايدن، ونائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس، والنائبة ألكساندريا أوكاسيو كورتيز (ديمقراطية من نيويورك)، وعمدة مدينة نيويورك زهران ممداني، ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون.
ودافع موظفون في البيت الأبيض عن منشور الرئيس، إلى أن تعرضوا لسيل من المكالمات من زملائهم الجمهوريين الذين طلبوا أن يزيله، وفقاً لمصدر مطلع على المناقشات.
صمت أوباما
ولم ترد مؤسسة “أوباما” على طلب موقع “أكسيوس” للتعليق صباح الجمعة، كما لم تعلق عائلة أوباما على منشور ترمب على حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي.
وأثار منشور ترمب استنكاراً من الديمقراطيين على وسائل التواصل الاجتماعي وبعض المنظمات.
وقال ديريك جونسون، الرئيس الوطني للجمعية الوطنية للنهوض بالملونين، في بيان: “إن فيديو دونالد ترمب عنصري بشكل صارخ، ومثير للاشمئزاز، وحقير للغاية”.
وأدان مكتب جافين نيوسوم، حاكم ولاية كاليفورنيا هذا المنشور. وكتب على منصة “إكس”: “سلوك مقزّز من الرئيس. على كل جمهوري أن يدين هذا الأمر، الآن”.
وقال السناتور الجمهوري تيم سكوت- حليف ترمب- على منصة “إكس”: “أتمنى أن يكون هذا ملفقاً لأنه أكثر الأشياء عنصرية التي رأيتها تخرج من هذا البيت الأبيض. يجب على الرئيس حذفه”.
البيت الأبيض: فيديو ساخر على الإنترنت
وقبل ساعات من حذف الفيديو، رفض البيت الأبيض الانتقادات الموجهة إليه ووصفها بأنها “غضب مزيف”.
وقالت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، في بيان: “هذا مأخوذ من فيديو ساخر على الإنترنت يصور الرئيس ترمب على أنه ملك الغابة، والديمقراطيين على أنهم شخصيات من فيلم The Lion King”.
وكانت ليفيت قد رفضت سابقاً الإفصاح عما إذا كان ترمب سيحذف مقطع الفيديو أو سيعتذر.










