إن تكريم أي مخلوق منتسب إلى الله عز وجل -كالنبي المصطفى (ص) وآله الأطهار (ع)- هو بأمر من الله عز وجل، ولا ضير فيه أبداً.. كما أن الله أراد أن يكرم آدم من خلال حركة مختصة به وهي السجود، كذلك بالنسبة للأولياء والصالحين.. أما أن يجعل الإنسان لنفسه منهجاً في مقابل الله عز وجل؛ فهذه قطعاً حالة إبليسية مرفوضة شرعاً.